يناير 21, 2018 9:21
أشياء لاتجدها إلا في مكة المكرمة

أشياء لاتجدها إلا في مكة المكرمة

صحيفة مكة

حدد الأكاديمي د. فواز الدهاس الباحث في تاريخ مكة وأستاذ تاريخ الجزيرة العربية بجامعة أم القرى عدة أشياء تتميز بها مكة المكرمة دونا عن غيرها من بلاد العالم إلى جانب ماء زمزم ، القبلة، ورحلة الحج ذلك التجمع الإنساني البشري الضخم، ومنها:

 *غارحراء بجبل النور: قد شهد هذا الجبل أول آيات القرآن الكريم (إقرأ بإسم ربك الذي خلق) يطلب فيها فالله سبحانه وتعالى من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القراءة من سبع سماوات لذلك يجب علينا العلم والتعلم في جميع مراحل حياتنا فلايوجد أي أمة نزل عليها هذا الكلام لهذا أمة الاسلام هي أمة العلم .

 *جبل ثور: وهو الغار الذي أوى إليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبوبكر الصديق رضي الله عنه وهما في طريقهما إلى المدينة المنورة حيث شهد هذا الجبل رحلة الهجرة النبوية من مكة التي سجلت من خلالها التاريخ الهجري ، تلك الهجرة قد غيرت معالم التاريخ كله وأصبح الإسلام من بعدها أكثر قوة وانتشارا.

 *جبل عرفات: سمي بهذا الإسم لأن الحجاج يتعارفون فيه وقيل لأن جبريل طاف بإبراهيم وكان يريه المشاهد فيقول له: “أَعَرَفْتَ؟ أَعَرَفْتَ؟”، فيرد إبراهيم: “عَرَفْتُ، عَرَفْتُ” وَقد قيل أيضاً أنه سُمي عَرفة لأنَّ آدم وحواء “عندما هبطا من الجنة” التقوا فيه فعرفها وعرفته، وقيل أيضاً أنه سُمي بذلك لأن الناس يعترفون بذُنوبهم عِنده، وقيل:بل سُمي بالصبر على ما يُكابِدُون في الوصول إليه، لأن العُرف الصبر.

 وتقام عنده أَهم مناسك الحج وهي وقفة عرفة وذلك في يوم التاسع من شهر ذي الحجة، وتعد الوقفة بعرفة أهم مناسك الحج.

وأضاف الباحث أن المجتمع المكي نسيج غريب من جميع حضارات العالم؛ في مكة تقابل كل جنسيات العالم وكلهم يعتبروا مكيون، وتجد في أسواق مكة أغلب الباعة يتكلمون كل اللغات من هندي اندونيسي تركي وغيرها من اللغات مع الزبائن فكلها ثقافات وخبرات اكتسبوها عن طريق التزاوج والاختلاط مع الحجاج والمعتمرين ، مكة مجتمع عالمي، لهذا المكيون اكثر انفتاح منذ عهد ابراهيم عليه السلام، قال الله تعالى (لإيلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف) حيث كانوا يذهبون للشمال والجنوب للتجارة ويأتون بكل ماهو جديد إلى مكة المكرمة.

ويضيف د. فواز الدهاس أن حدودالحرم المكي محدد بحدود شرعية من قبل المولى تبارك وتعالى: مامن مدينة حدودها العمرانية محددة من قبل الله سبحانه وتعالى إلا مكة ، وكان إبراهيم الخليل قد نَصَب الأنصاب من كلّ الجهات- ما عدا سمت جدّة والجعرانة- بدلالة من جبريل رضي الله عنه الذي كان يُريه مواضعها.

 وجدّدها إسماعيل، وقُصيّ بن كلاب، ورسول ‏اللّه صلى الله عليه وسلم ثمّ تعاقَب الحكّام على‏ تجديدها المرّةَ بعد المرّة.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 6052

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*