يناير 21, 2018 9:37
اغتيال الرئيس الأميركي جون كيندي

اغتيال الرئيس الأميركي جون كيندي

المصري اليوم

في مثل هذا اليوم 22 نوفمبر 1963م كان حادث اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي

كان ترتيب الرئيس الأميركي جون كيندي  بين الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة الولايات المتحدة الأميركية هو الخامس والثلاثون، وقد تولى الرئاسة منذ ١٩٦١ وحتى اغتياله في ٢٢ نوفمبر ١٩٦٣، وكان عمره آنذاك ٤٦ عاما، وقد جاء كينيدي خلفًا للرئيس دوايت أيزنهاور، وقبل أن يصبح رئيسا كان يمثل ولاية ماساتشوستس من ١٩٤٧ وحتى ١٩٦٠ كعضو في مجلس النواب، ولاحقًا في مجلس الشيوخ وقد انتخب لرئاسة أميركا كمرشح عن الحزب الديمقراطى، وكان عمره آنذاك ٤٣ عامًا حينما واجه خصمه الجمهوري ريتشارد نيكسون، وقد ربح في تلك الانتخابات بفارق ضئيل وكان جون كيندى الرئيس الأميركى الكاثوليكى الوحيد، وأصغر رئيس أميركى منتخب.

وتولى الرئاسة في فترة حرجة من الحرب الباردة، وكان صاحب مواقف قوية في مواجهة السوفييت في كل المجالات سواء العسكرية أو السياسية من خلال مجلس الأمن أو الإعلام أو القنوات الدبلوماسية، وهو الأمر الذي جعله أحد أكثر رؤساء أميركا شعبية، وأحد أكثرهم أهمية وكان من أهم الأحداث في فترة ولايته أزمة الصواريخ الكوبية وبناء جدار برلين والإرهاصات الأولى لحرب فيتنام وحركة الحقوق المدنية الأميركية وسباق غزو الفضاء، حيث إنه صاحب الوعد الشهير بإنزال إنسان على القمر.

أما عن واقعة اغتياله فقد وقعت حينما كان في زيارة رسمية لمدينة دالاس، حيث أطلق عليه الرصاص أثناء مروره بسيارة مكشوفة في أحد شوارع دالاس في تكساس برفقة زوجته جاكلين كيندى وحاكم ولاية تكساس جون كونالى الذي أصيب في الحادث وقد أدين لى هارفى أوزولد بارتكاب الجريمة وقد قتل قبل انعقاد المحكمة، وقد توصلت لجنة التحقيق إلى أن أوزولد قام بعملية الاغتيال منفردًا، بينما توصلت لجنة أخرى إلى أن هناك احتمال وجود مؤامرة وقد بقيت عملية الاغتيال مثار جدل إلى الآن، وأثيرت شكوك بأن للمخابرات الأميركيةأو الاستخبارات السوفيتية يداً في مقتله، وأيضا بأن اغتياله كان بإيعاز صهيوني بسبب إصراره على تفتيش مفاعل ديمونة الصهيوني لمعرفة إذا كان يحتوى على قنابل ذرية أم لا. وقد جاء خلفا له في الرئاسة ليندون جونسون.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 5975

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*