يناير 21, 2018 9:22
اكتشاف براكين جليدية على سطح بلوتو تحيّر العلماء

اكتشاف براكين جليدية على سطح بلوتو تحيّر العلماء

ميدل إيست أونلاين

 الاكتشاف يثير أسئلة تتعلق بنشاط الكوكب القزم من الناحية الجيولوجية، وتصدعات كثيرة تكشف تمدد سطح قشرته الخارجية.

واشنطن – أفاد بحث نشرت نتائجه الاثنين 9 نوفمبر 2015 بأن العلماء اكتشفوا ما يبدو أنها براكين تنبثق منها كتل جليدية على سطح الكوكب القزم بلوتو ما يثير أسئلة بشأن ما إذا كان هذا الكوكب النائي الصغير نشطا من الناحية الجيولوجية.

وترسم هذه النتائج -التي نشرت خلال اجتماع للجمعية الفلكية الأميركية بمنطقة ناشونال هاربور بماريلاند- صورة أكثر تعقيدا عن ذي قبل أمام العلماء بالنسبة إلى بلوتو وأقماره.

وقال آلان ستيرن عالم الكواكب بمعهد ساوث وست البحثي في بولدر بكولورادو للصحفيين خلال مؤتمر صحفي “تبعث منظومة بلوتو الحيرة في نفوسنا”.

ويرأس ستيرن الفريق المشرف على برنامج المسبار الآلي (نيو هورايزونز) التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) والذي كان قد اقترب بصورة لا مثيل لها من بلوتو في 14 يوليو.

ولا تزال الصور والقياسات التي التقطت خلال اقتراب المسبار من الكوكب تصل تباعا إلى الأرض.

وقال أوليفر وايت الباحث في برنامج المسبار (نيو هورايزونز) ولدى مركز آميس البحثي التابع لناسا في موفيت فيلد بولاية كاليفورنيا “لم يشاهد مثل ذلك قط في النطاق الخارجي للمجموعة الشمسية”.

وعلاوة على ما تطلقه براكين بلوتو من الصخور المنصهرة فانه ينبعث منها أيضا الماء المتجمد وغازات متجمدة مثل النيتروجين والأمونيا والميثان.

يقول وايت إن فكرة وجود براكين على بلوتو -الذي تبلغ مسافة بعده عن الشمس نحو 30 مرة مثل المسافة بين الشمس وكوكب الأرض- تبدو غريبة لكنها قريبة من شكل الجبال.

ورصد المسبار “نيو هورايزونز” شقوقا عميقة كثيرة على سطح بلوتو طول أكبرها 322 كيلومترا وقال وايت إن وجود مثل هذه التصدعات الكثيرة على هذا الجانب من بلوتو يوضح ان سطح قشرته الخارجية شهدت تمددا كبيرا في أحد الأزمنة التاريخية.

ويشك العلماء في أن تحلل عناصر مشعة بصورة طبيعية في جوف الكوكب كان مصدر الحرارة التي ساعدت على تحوله.

وأوضحت صور التقطها المسبار بعد أن اقترب من الفلك الجليدي طبقة سميكة من الأجواء الضبابية الكثيفة فيما كشفت صور قريبة من سطح الكوكب عن دفقات من غاز النيتروجين المتجمد.

وأصبح المسبار “نيو هورايزونز” أول مركبة فضائية تزور بلوتو وأقماره التابعة له ويبعد بلوتو عن الشمس مسافة ثلاثة مليارات ميل فيما ترسل أشعتها حول وعبر المجال الجوي للكوكب.

ونشرت ناسا صورا جديدة لسطح بلوتو تضمنت مؤشرات توحى بحدوث طائفة واسعة النطاق من الأنشطة الجيولوجية بما في ذلك التدفقات الجليدية الخاصة بهذه الكوكب القزم.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 2978

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*