يناير 21, 2018 9:41
العثور على حجر رشيد
Rosetta Stone

العثور على حجر رشيد

صحيفة المصري اليوم

تم العثور على حجر رشيد في 19 يوليو 1799

كلف الجنرال عبدالله مينو، ثانى قادة الحملة الفرنسية على مصر، الضابط مهندس فرانسوا بوشار بإجراء أعمال ترميم وإصلاح في قلعة جوليان «قايتباى حاليا»، وخلال ذلك عثر على حجر بازلتى في ١٩ يوليو ١٧٩٩ تحت أنقاض القلعة، وكان يبلغ ارتفاعه مترا وعرضه ٧٣ سنتيمتراً وسمكه ٢٧ سنتيمتراً، فلما رآه بوشار أدرك ما لهذا الحجر من أهمية.

وكانت هناك محاولات أولى لفك رموز الحجر منها محاولة السويدى توماس أكربال والبريطانى توماس ينج، إلى أن توصل الفرنسى شامبليون لفك رموزه في ١٨٢٢ بمضاهاة حروف اللغة المصرية القديمة ببعضها البعض، وكان الحجر قد نقل إلى لندن بمقتضى معاهدة ١٨٠١ بين الإنجليز والفرنسيين، وهو الآن في المتحف البريطانى بلندن، وسمى بهذا الاسم نسبة لمدينة رشيد التي اكتشف فيها الحجر، ويتضمن نصه مرسوما ملكيا صدر في مدينة منف عام ١٩٦ ق.م أصدره الكهنة في مناسبة تنصيب الملك بطلميوس الخامس.

ومما جاء في النص الموجود على الحجر: «فى اليوم الرابع عشر من شهر كسانديكوس الموافق يوم ١٨ من شهر أمشير المصرى اجتمع كبار الكهنة والمنبئين والمسموح لهم بدخول الهيكل المقدس لخدمة الآلهة وكهنة المعابد الآخرين الآتين من جميع أنحاء البلد الذين أتوا إلى منف لمقابلة الملك بمناسبة عيد تتويجه وقد اجتمعوا في هذا اليوم في معبد منف، وشهدوا أن الملك بطلميوس محسن للمعبد وللعاملين فيه ولجميع الشعب، وأنه قدّم الكثير من أجل رخاء مصر، وقام بإلغاء الضرائب، وخفـّض أخرى حتى يتمكن الشعب من العيش في رفاهية أثناء حكمه، وألغى الديون المستحقة للقصر، وهى كثيرة».

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 480

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*