الأربعاء , أغسطس 23 2017
الرئيسية / من الذاكرة / حدثَ في 12 رمضان .. حريق المسجد النّبوى للمرة الثانية

حدثَ في 12 رمضان .. حريق المسجد النّبوى للمرة الثانية

حدثَ في 12 رمضان 886 هجرية.. حريق المسجد النّبوى للمرة الثانية.. احترقت الجدران والكُتب والمصاحف

المصري اليوم لايت

فى أوائل عام 881 هجريّة، أمر السلطان قايتباى، أبرز السلاطين المملوكيين، بعمارة شاملة للمسجد النبوى، تمّت على يد الخواجكى الشمسى، شمس الدين بن الزمن، ولكن فى ليلة 12 رمضان من عام 886 هجرية، الموافق 1481 ميلاديّة، احترق المسجد النبوى للمرة الثانية في تاريخه، وفقًا لصحيفة عكاظ.

بدأ الحريق بعد حدوث رعد شديد، حيثُ ضربت صاعقة المأذنة الرئيسية، فسقطت شرقيّ المسجد، فاجتمع أهل المدينة لإطفاء الحريق، ولكنهم عجزوا عن إطفائها، حتى تمكنت النيران من السيطرة على جميع نواحى المسجد، بما فيه سقف المسجد وأبوابه وما فيه من خزائن الكتب والمصاحف، فقام بعدها السلطان قايتباى بعمارة شاملة للمسجد.

وفى ظلّ العمارة الشاملة، أرسل السلطان مئات البنّائين والنجارين والحجارين والنحاتين والحدادين، وأرسل الأموال الكثيرة والآلات والحمير والجمال، وذلك لتتم عمارة المسجد على أحسن ما يكون، فزادوا فى الجانب الشرقى قدر 1.2 متر، وعملوا سقفًا واحدًا للمسجد بارتفاع 11 مترًا.

وتم استبدال القبة الخضراء بأخرى زرقاء، وأعادوا ترخيم الحجرة النبوية وما حولها، وترخيم الجدار القبلي، وعملوا المنبر ودكة المؤذنين من رخام، وعملوا قبة على المحراب العثمانى، كما أقاموا قبتين أمام باب السلام من الداخل، وقد كُسيت هذه القباب بالرخام لونين، أبيض وأسود.

يُذكر أن الحريق الأول، حدث سنة 654 هجرية، فى ليلة الجمعة أول شهر رمضان، بدأ الحريق عندما دخل أحد خدام المسجد فى المخزن على الجانب الغربى الشمالى لاستخراج القناديل لمآذن المسجد، ولكنه ترك الضوء الذى معه، ونسيه فاشتعلت النيران، ودُمرت الزخارف والأبواب والخزائن والشبابيك والصناديق.

التعليقات على موضوعات الموقع تخص أصحابها ولا تخص الموقع والموقع غير مسئول عن أي تعليقات مسيئة تضر بالأفراد أو الهيئات أو ما شابه ذلك وهي متاحة فقط من باب حرية الرأي

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 2127

عن مصطفى الأنصاري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*