السبت , أغسطس 19 2017
الرئيسية / هل تعرف ؟ / حقائق يجهلها كثير من الناس عن جامع عقبة بن نافع

حقائق يجهلها كثير من الناس عن جامع عقبة بن نافع

التاريخ العلمي لجامع عقبة بن نافع

كانت القيروان أولى المراكز العلمية في المغرب العربي، تليها قرطبة في الأندلس ثم فاس في المغرب الأقصى، وقد قصدها أبناء المغرب وغيرها من البلاد المجاورة، وكانت حلقات التدريس في جميع العلوم تعقد في مسجد عقبة بن نافع، الجامع الذي كان له دور كبير في نشر الدين وتعليمه، وكان مذهب أبي حنيفة رحمه الله أظهر المذاهب، حتى جاء الملك المعز بن باديس (ت454هـ) وحمل جميع أهل المغرب علي التمسك بمذهب الإمام مالك بن أنس، رحمه الله، وحسم مادة الخلاف في المذاهب واستمر الحال علي ذلك.

وقد أسست المدارس التي تم إلحاقها بالجامع وبغيره، وكان يطلق عليها اسم بيت الحكمة حيث تعقد فيها مجالس العلم وكان يحضر هذه المجالس العلماء البارزون من فقهاء المالكية والحنفية وغيرهم، ومن هذا البيت (بيت الحكمة) تسربت علوم الحكمة والمعرفة إلى العالم كله.

وقد أمّ الجامع وزاره ووفد إليه ودرّس في مدارسه وفي مدارس القيروان كوكبة عظيمة من علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم على مر العصور، ومن أشهرهم:

الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب..

الإمام التابعي إسماعيل بن عبيد الله الأنصاري..

أبو عبد الله أسد بن الفرات بن سنان..

روابط ذات صلة:

جامع عقبة بن نافع بالقيروان

بالصور| جولة في مسجد عقبة بن نافع

بالصورة| د.راغب السرجاني يزور مسجد عقبة بن نافع في القيروان

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 11319

عن مصطفى الأنصاري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*