فبراير 21, 2018 12:16
قصة الفتح الإسلامي الأول للهند

قصة الفتح الإسلامي الأول للهند

قصة الإسلام

تعرف على قصة الفتح الإسلامي الأول للهند .. تاريخه ومراحله وأبطاله

يعتبر دخول الإسلام إلى بلاد الهند الشاسعة أشبه ما يكون بالملاحم الأسطورية التي سطرها كبار المؤرخين، والإسلام قد دخل بلاد الهند الواسعة منذ القرن الأول الهجري، وذلك في مرحلة الفتح الإسلامي الأول.

لكنه ظل في بلاد السند بوابة الهند الغربية فترة طويلة من الزمان حتى بدأ الفتح الإسلامي الثاني والأعظم على يد الدولة الغزنوية وبطلها محمود الغزنوي.

وبلاد الهند قديما قبل التقسيم الحديث كانت تشمل الهند وباكستان وأفغانستان وبورما؛ وكانت منقسمة إلى بلاد الهند وبلاد السند؛ لذلك عرفت باسم “شبه القارة الهندية” لضخامتها، ولقد دخل الإسلام إلى بلاد السند منذ القرن الأول، وبالتحديد سنة 15هـ في خلافة “عمر” عن طريق الحملات الاستكشافية التي قادها الحكم بن العاص الذي وصل إلى ساحل الهند، واستمرت أيام “عثمان”، والذي رفض إرسال جيوش كبيرة؛ لعمق البلاد واتساعها.

ثم في عهد الدولة الأموية وعندما تولى “زياد بن أبيه” العراق وما بعدها قرر أن يجعل سواحل الهند ولاية منفصلة سميت بالثغر؛ وتشمل المساحة التي تضم سجستان, وطخارستان “أفغانستان” الآن.

وكان أول وال لها هو “راشد بن عمرو” ومن يومها بدأت الحملات العسكرية القوية للفتح الإسلامي الأول للهند..

وقد بدأ التحول الكبير في مسيرة الفتح الإسلامي للهند عندما تولى الشاب القائد “محمد بن القاسم” قيادة الحملات العسكرية ناحية السند، وحقق انتصارات هائلة بالقضاء على ملك السند “داهر”، وفتح معظم بلاد السند وضمها للدولة الإسلامية، وأزال عنها شعائر الشرك والكفر، وذلك سنة 89 هـ.

بعد وفاة القائد الفاتح “محمد بن القاسم” توقفت حركات الفتوحات هناك، وبعد ذلك استطاع ملوك السند العودة إلى عروشهم، فلما تولى الخليفة الراشد “عمر بن عبد العزيز” كتب إلى ملوك “السند” يدعوهم إلى الإسلام والطاعة على أن يظل كل ملك منهم مكانه، وله ما للمسلمين وعليه ما عليهم، فأجابوه ودخلت بلاد “السند” كلها في طاعة المسلمين، وبهذا أصبحت بلاد “السند” دار إسلام، وقد اضطرب أمر “السند” في أواخر أيام بني أمية، ولكنها عادت إلى الطاعة أيام الخليفة العباسي “أبي جعفر المنصور”، وفي أيامه افتتحت “كشمير”، ولكن ظلت بلاد “الهند” الغربية بعيدة عن الإسلام حتى المرحلة الثانية من الفتح؛ والتي كانت في عهد دولة الغزنويين.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 3399

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*