الجمعة , يوليو 28 2017
الرئيسية / باختصار / كيف نشأ علم الاقتصاد ومتى؟

كيف نشأ علم الاقتصاد ومتى؟

قصة الإسلام

قصة نشأة الاقتصاد عبر تاريخ الأرض من لدن آدم عليه السلام

علم الاقتصاد قديم قدم الإنسان؛ فعندما هبط آدم عليه السلام لإعمار الكون والسعي في طلب الرزق ظهر الاقتصاد وظهرته أسسه كالعمل والإنتاج؛ وفي ذلك قال تعالى: {قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}[الأعراف: 24].

ومن هنا والإنسان في صراع مع الطبيعة يحاول تسخيرها لخدمته؛ وذلك باستخراج ما فيها، وقد ترتب على ذلك أن واجهته العديد من المشكلات الاقتصادية ولحلها؛ نشأت العديد من الأفكار الاقتصادية.

ولقد اهتمت بعض فئات المجتمع بالفكر بصفة عامة في مختلف أنواعه،  وفي إطار ذلك كانت لهم بعض الأفكار الاقتصادية المحدودة بسبب محدودية العملية الاقتصادية؛ فالحاجات محدودة وتنحصر في المأكل والمأوى والملبس، وأدوات الإنتاج بسيطة، وتعتمد على القوة الجسدية للإنسان بجانب بعض الأدوات المحدودة.

وفي مصر القديمة ظهرت الملكية الفردية، بالإضافة إلى ملكية الانتفاع كما كانت هناك ملكية مقيدة وتتمثل في أراضٍ توقف على المعابد لكسب تأييد الكهنة، وكان ذلك في إطار الحاكم وهو الفرعون (والإله) وهو المالك الأسمى لكل الأراضي، كما عرفت النقود السلعية كالقمح أولا، ومع التطور ووجود فائض تم التوجه إلى المبادلة والتجارة ثم استخدمت النقود المعدنية وخاصة الذهب.

وأما في بلاد بابل (العراق) فكان النشاط الاقتصادي يرتكز على الزراعة والتجارة والمالك الأساسي هو الملك ويحمل صفة الإله وكانت الملكية الفردية هي الغالبة وكان القانون الاقتصادي هو قانون حمورابي وكان يتم استخدام النقود المعدنية.

أما النظام العبراني فقد عرف في مرحلة متأخرة التجارة الداخلية والخارجية وارتبط بذلك الاتجاه نحو تجميع الثروات، ووجود طبقة شديدة الثراء وزيادة أعداد طبقات الفقراء وأدى هذا التغير إلى ثورة أنبياء بني إسرائيل ضد الجشع والاستغلال فكان تحريم الربا على القروض خصوصا بين العبرانيين، أما غير العبرانيين فكان بنو إسرائيل يتعاملون بالربا معهم.

وعند الإغريق كان الأمر قائما على الزراعة البدائية وكانت التجارة الداخلية محدودة بسبب محدودية الحاجات والتجارة الخارجية قائمة على استيراد المنتجات الزراعية.

وإذا نظرنا إلى الرومان وجدناهم قد أثروا في الفكر الاقتصادي وذلك عن طريق أفكار كالقانون الطبيعي وهو وجود قانون من خلق الطبيعة يحكم العلاقات الاقتصادية والمذهب الفردي  وهو أن يترك النشاط الاقتصادي حرا بدون تدخل من الدولة وتعتبر هذه الفكرة أساس النظام الرأسمالي.

 هذا وقد كان النظام الطبقي هو السائد عند اليونان والرومان، وكان المجتمع مقسما إلى الحاكم والنبلاء، وطبقة الزراع والصناع، وطبقة العبيد والأرقاء، مما أثر في النظام الاقتصادي.

التعليقات على موضوعات الموقع تخص أصحابها ولا تخص الموقع والموقع غير مسئول عن أي تعليقات مسيئة تضر بالأفراد أو الهيئات أو ما شابه ذلك وهي متاحة فقط من باب حرية الرأي

تعليقات الفيس بوك

تعليقات



عدد المشاهدات : 1344

عن مصطفى الأنصاري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*