ملخص المقال
قبل البعثة النبوية وظهور الإسلام كانت أوربا قد وصلت إلى حالة مزرية من التخلف والجهل والفوضى
عند النظر على حالة أوربا قبل نزول الرسالة وظهور الإسلام نراها قد وصلت إلى مرحلة سيئة للغاية طفحت فيها بالعيوب والآثام، وهربت من النظافة والتجمل والعناية بالإنسان، واجتمعت فيها أمراض الجهل والفوضى والتاخر.
وهذا الحكم لم نقله نحن بل قاله المؤرخون الأوربيون؛ فهذا هو المؤرخ الفرنسي رينو يصف حال أوربا قبل الإسلام قائلا: طفحت أوربا في ذلك الزمان بشيوع الظلم والاضطهاد وفشت فيها الأمية.
ويقول المؤرخ وعالم الاجتماع الإنجليزي ويلز في كتابه (التاريخ المختصر للعالم): ولم تكن في أوربا الغربية في ذلك العهد أمارات الوحدة والنظام.
ويقول روبرت بريفولت في كتابه (صناعة الإنسان): لقد أطبق على أوربا ليل حالك من القرن الخامس إلى القرن العاشر (بُعِث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوائل القرن السابع الميلادي)، وكان هذا الليل يزداد ظلامًا وسوادًا.
وكانت همجية ذلك العهد أشدَّ هولًا وأفظع من همجية العهد القديم؛ لأنها كانت أشبه بجثة حضارة كبيرة قد تعفَّنت، وقد انطمست معالم هذه الحضارة وقُضي عليها بالزوال.
للمزيد ..
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- لا حياة لمن تنادي .. قصيدة وموعظة
- قصة ساعة هارون الرشيد التي أثارت الجدل في مونديال قطر
- أول جامعة في العالم .. قبل الأزهر والزيتونة وجامعات أوروبا كلها
- قصة الصحابي الذي فرح النبي (صلى الله عليه وسلم) بتوبته
- اليونسكو توجه نداء لتعبئة الجهود من أجل إنقاذ التراث الثقافي العراقي

التعليقات
إرسال تعليقك