ملخص المقال
متحف الشمع من رابع أفضل متاحف العالم إلى مبنى مهجور فيتو تحول متحف الشمع الحاصل على المركز الرابع عالميًا في قائمة أفضل متاحف العالم، وثاني أشهر متاحف الشمع إلى مبنى مهجور تسكنه الأشباح ويحاول المسئولون عن الأمن في متحف الشمع أن يغطوا على حالة الإهمال التي وصل إليها المتحف بمنع الزائرين من الاقتراب للمتحف أو التصوير وكأنه منطقة عسكرية يحظر دخولها أو الاقتراب من أسوارها لمقابلة المسئولين أو التحدث مع العاملين. المحرر الصحفي زار متحف الشمع وحاول التقاط بعض الصور التي تعكس الإهمال بالمتحف وحاول الحديث معهم لكن الأمر تحول إلى حالة من الصمت والتي يصطنعها أفراد الأمن المتواجدون في المتحف، حيث يُشعرك عبسهم أنهم حراس مخازن أسلحة أو مصنع معدات عسكرية، تحتاج تصريحات أمنية عديدة حتى يتسنى لك الدخول إلى هذا المكان المظلم المليء بالمفارقات. وكان رد فعل الحراس أن منعوا المحرر من التصوير، وقال أحدهم إنه حتى تتمكن من التصوير لابد أن تستخرج تصريحا من مديرة متحف الشمع، وأقولها لك مقدمًا أنها لن توافق، قائلًا: "أرح نفسك ولا تأتي ثانية". ثلاثة تصاريح ولم تقف التصاريح الأمنية الطويلة عند أبواب مديرة متحف الشمع، إلا أنها تخطت هذه الحدود لتصل أبواب السياحة والأمن العام، حيث أضاف أحد أفراد الأمن لـلمحرر، أنه عليك استخراج ثلاثة تصاريح أمنية، الأول من قطاع الفنون التشكيلية، والثاني من وزارة الداخلية، والثالث من شرطة السياحة. هو أسلوب "تطفيش" لا أكثر، حتى يبقى الوضع قائمًا على ماهو عليه ويبقى الإهمال متغلغلا داخل هذه المؤسسة الأثرية العتيقة، فأفراد الأمن أنفسهم لا يعرفون ما وجه الاستفادة من استخراجات تصاريح أمنية لتصوير متحف مغلق، يحتاج أكثر مما قد يعطي داخله. ترميمات متوقفة وعند سؤال الموظف عن أعمال الترميم التي تجري في متحف الشمع، والتي تحول بينه وبين إعادة افتتاحه، أجاب أنه لا يوجد أعمال ترميم من الأساس، وأن المسئولين في الوزارات في حركة ترحال دائمة من مناصبهم، وما من مسئول ينظر إلى متحف الشمع أو يتابع ما آلت إليه الأمور. مصر خالية من فناني الشمع 6 سنوات ثقال مرت على إغلاق متحف الشمع، بعد أن كان تحفة فنية تستعرض الحقبات التاريخية المصرية بالتماثيل الشمعية، حيث يحتوي على 26 مشهدًا، تتضمن 116 تمثالًا تحكي تاريخ مصر منذ الأسرة الـ18 الفرعونية وحتى ثورة يوليو 1952، ويتجلى في التماثيل عظم ما وصل إليه فن النحت بالشمع في مصر. حتى صارت الغربان تنعق فوق جثة عصوره الذهبية، فقد كانت أحد أهم المشكلات التي وقفت في وجه ترميم متحف الشمع هي أن مصر تفتقر حاليًا لهذا النوع من الفن "النحت بالشمع"، واستيراد فنانين لترميمه يستدعي أموالا طائلة بالإضافة إلى تكلفة ترميمه نفسها. قرار الإغلاق فكان القرار الأسهل والأيسر أمام وزارة الثقافة هو قرار الإغلاق في سبتمبر ٢٠٠٩، حفاظًا على سلامة الزائرين وأمنهم، بعد تقارير اللجنة التي استلمت المبنى من محافظة القاهرة، والتي أكدت أن مواصفات الأمان معدومة وفى مقدمتها أن العروق الخشبية المكون منها الأسقف تحتاج لترميم، بالإضافة إلى عدم وجود وسائل تهوية مناسبة أو تأمين للمنشأة. وعود الافتتاح وعلى الرغم من الوعود العديدة التي قطعها وزراء الثقافة ورؤساء قطاع الفنون التشكيلية بالعمل على الترميمات وإعادة الافتتاح في أقرب وقت ممكن، إلا أن كل هذه الوعود كانت كلها محض سراب، والتي كان آخرها يعد بإعادة افتتاح المتحف في أول عام 2015، وقد حل العام وقارب نصفه أن يكتمل، وما حل افتتاح متحف الشمع مرة أخرى.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- وصف الجنة كما رآها النبي في الإسراء والمعراج
- الصحابي ابن الصحابي ابن الصحابي ابن الصحابي .. من هو؟!
- شكل سيدنا موسى عليه السلام كما رآه النبي في الإسراء والمعراج
- نص خطاب جعفر بن أبي طالب مع النجاشي ملك الحبشة
- 91 ألف زائر لمتحف المدينة المنورة خلال 4 أشهر

التعليقات
إرسال تعليقك