ملخص المقال
اليوم السابع كشف مسئولون بريطانيون، الأحد 14 يونيو 2015، النقاب عن تمثال لملكة بريطانيا بمناسبة مرور 800 عام على الماجنا كارتا ، التي تعتبر حجر أساس الدستور البريطاني وأول قانون للحقوق بالعالم. وأقيم الاحتفال في رونيميد، بمدينة سارى، حيث قبل الملك جون الوثيقة التاريخية التي تحد من سلطة الملك في 15 يونيو عام 1215. ويظهر التمثال- الذي يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار من البرونز- الملكة في رداء كامل، وكشف النقاب عن العمل الفني رئيس مجلس العموم جون بيركو على مقربة من نهر التايمز. وقال فيليب هاموند، وزير الخارجية، والنائب عن رونيميد وايبريدج: "بينما يمارس جون بيركو السلطة الحاكمة، فإن الملكة إليزابيث هي تجسيد للقوانين التي تحمى حقوقنا، إنها تمثل التحسين النهائي لمبدأ الملكية الدستورية التي خدمت المملكة المتحدة على ما يرام". وثيقة الماجنا كارتا هي وثيقة ملكية إنجليزية التزم فيها الملك جون بالقانون الإقطاعي والمحافظة على مصالح النبلاء في عام 1215، وتعتبر أساسا لتطور الحكم الدستوري في بريطانيا، كما استفاد منها الكثير من الدول الغربية في القرون التالية، خاصة تلك التي طبقت القانون الإنجليزي.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- وصية الإمام مالك لأقرب تلامذته
- بالفيديو | خطاب تاريخي للزعيم الألماني هتلر
- قصة حرب الفجار
- شهادة أرمانوسة بنت المقوقس عن الإسلام والمسلمين
- قصة بناء المسجد النبوي

التعليقات
إرسال تعليقك