ملخص المقال
صحيفة المصريون
دعا مقال نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية، عقب تفجيرات بروكسل الثلاثاء 22 مارس 2016، إلى سياسة أكثر حكمة تجاه المسلمين، وضبط النفس وعدم الاستجابة إلى دعوات الانتقام باعتبار أن ذلك يغذي دائرة العنف.
وقال الكاتب سايمون جينكنز في المقال إن هدف "الإرهاب" ليس التحطيم أو القتل، بل خدمة قضية سياسية عبر الإعلام الواسع الذي يروّج لحوادث مرعبة.
وأضاف أن التفجيرات مرتبطة تماما بتفجيرات باريس العام الماضي واعتقال صلاح عبد السلام الجمعة المنصرمة، والهدف منها تقديم الخدمة المذكورة.
وأوضح جينكنز أن قتل المارة على الطريق أو المسافرين بالمطارات لا يخدم قضية حتى "للإرهابيين" بل ما يخدمهم هو "استجابتنا" المتمثلة في الاهتمام الشعبي وردود فعل السياسيين.
وقال أيضا إن أي مجتمع لا يستطيع تحصين نفسه ضد الهجمات "الإرهابية" طالما أنها عشوائية مهما استخدم من شرطة أو وسائل مراقبة أو تجسس، أو نشر الجيوش أو الأساطيل، والصواريخ والأسلحة النووية، فجميعها لا تحمي، لأن المفجّرين سينفذون عبر أي شبكة.
وأشار الكاتب إلى أن "الإرهاب" السياسي قديم قدم الحروب وأن مكافحته لا معنى لها، والمطلوب هو التخفيف أو عدم زيادة الغضب الذي يؤدي لأعمال "الإرهاب" وبعد ذلك خفض فعالية الحادثة نفسها.
وأوضح أن الأمر يتطلب نهج سياسة خارجية أكثر حكمة تجاه المسلمين من تلك التي اتبعتها معظم الدول الغربية خلال العقد الماضي. أما الواجب الأصعب تنفيذا مما سبق فيتطلب الصبر وضبط النفس في الترويج للحوادث "الإرهابية" والاستجابة لها.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- وصية الإمام مالك لأقرب تلامذته
- نص الرسالة التي أرسلها هولاكو قائد التتار إلى قطز
- شكل سيدنا موسى عليه السلام كما رآه النبي في الإسراء والمعراج
- بالفيديو | خطاب تاريخي للزعيم الألماني هتلر
- قصة حرب الفجار

التعليقات
إرسال تعليقك