المقال السابق:
ملخص المقال
صحيفة مكة
في حوالي الثالثة والنصف من عصر الأحد 25 ذو القعدة 1437 الموافق 28 أغسطس 2016، وبينما يستقبل الحرم حجاج بيت الله الحرام، وقبل أن يحين موعد صلاة العصر، بدأت الغيوم تحجب أشعة الشمس، لتنخفض درجة الحرارة، وتهب نسمة محملة بالطمأنينة والارتواء، تصافح أكفا ترتفع بالدعاء، وتقوم بواجب الضيافة والاحتفاء.
وفي وقت يصعب تحديد مدته، ذلك لأن انتظار المطر مبهج، كانت الغيوم قد بدأت في سكب مائها، تروي عطش الحجاج، وتبلل ملامحهم، ونظراتهم، وخطواتهم، وأمنياتهم.
دعوات تصعد، قطرات تنزل، فتتقلص المسافة بين الأرض والسماء.
تقييم المقال
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- آخر معركة للمسلمين قبل ضياع الأندلس
- الستة أصحاب الشورى
- الصحابي ابن الصحابي ابن الصحابي ابن الصحابي .. من هو؟!
- لماذا اتجه المسلمون نحو فتح الأندلس ؟
- الحمامات الشعبية .. ماذا تبقى منها؟






التعليقات
إرسال تعليقك