ملخص المقال
تسليط الضوء على حلقة من حلقات الصراع بين الإسلام والصليبية في عهد الأمويين..
بعد وصول المسلمين إلى شمال إفريقيا وبعد ذلك إلى جنوب أوربا في عهد الدولة الأموية حدث صدام جديد بين الإسلام والنصرانية العالمية أو الصليبية التي حمل لواءها البيزنطيون والأسبان ونصارى غرب أوربا في ذلك الوقت.
فعندما وصل المسلمون إلى شمال إفريقيا في زمن الدولة الأموية أيام الصحابي معاوية بن أبي سفيان؛ حيث قام الصحابي عقبة بن نافع بفتح تونس سنة (43هـ) 664م، دارت حروب شتى بين المسلمين والدولة البيزنطية النصرانية مشتركة مع البربر الأمازيغ، انتهت بضم كل شمال إفريقيا للدولة الإسلامية، ودخول البربر بأعداد كبيرة في الإسلام.
ثم فتحت في سنة (92هـ) 711م جبهة جديدة لحرب الصليبيين، حيث فتحت الأندلس بقيادة موسى بن نصير وطارق بن زياد، وأتمَّ المسلمون السيطرة عليها في غضون ثلاث سنوات ونصف، بل وتجاوزوها إلى فرنسا، ودارت هناك مواقع كثيرة اقتسم فيها الفريقان النصر، وإن كان النصر بفرنسا في النهاية كان للصليبيين في موقعة بلاط الشهداء سنة (114هـ) 732م التي أوقفت المد الإسلامي في أوربا، ونشأت بعض الممالك النصرانية في شمال الأندلس، أهمها ليون وقشتالة وأراجون ثم البرتغال بعد ذلك، ودارت بينهم وبين المسلمين حروب متعددة على مدار عدة قرون.
وحيث كانت الدولة الأموية تتخذ من بلاد الشام مركزًا لها، فإن الحروب بينها وبين الدولة البيزنطية كانت كثيرة، بل كانت هناك محاولات حقيقية لفتح القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، ولكن كلها لم تفلح.
للمزيد..
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- قصة آل عمران .. العائلة التي كرَّمها الله في القرآن الكريم
- مواقف رائعة من فراسة الإمام الشافعي رحمه الله
- بالصور| اكتشاف مقبرة جماعية أسفل سوبر ماركت في فرنسا
- سليمان العظيم .. سلطان العالم القديم
- شهادة أرمانوسة بنت المقوقس عن الإسلام والمسلمين

التعليقات
إرسال تعليقك