ملخص المقال
عرف أهل العلم من المسلمين الإجازة أو شهادة إتمام الدراسة أو التخرج بأنها الإذن بالعمل في الإفتاء أو التدريس، ولذلك يقال أجاز العالمُ تلميذَه أي أذن له في الرِّواية عنه أو أعطاه الإجازةَ بذلك، وعرفها أهل الحديث بأنها الإذن بالرواية.
ولأهميتها وضع العلماء المسلمون معايير من خلالها يصعد الطالب السلم العلمي حتى يصل في أعلاه إلى الإجازة أو شهادة التخرج.
وشكل الإجازة يتمثل في الإذن في نقل العلم إلى الناس، وذلك أن يعطي الشيخ كتبه أو بعضها لتلميذه، أو لأحد العلماء مؤكدًا لهم أنها بخط يده، ثم يسمح لهم بإعطائها للآخرين.
والإجازة طريقة علمية إسلامية عرفتها الحضارة الإسلامية وكان هدفها في بداية ظهورها تجنب الوقوع في خلط بين الأحاديث النبوية وهي يمكن أن نطلق عليها اسم الثقة العلمية المتبادلة بين العلماء وطلابهم.
والإجازة اكتشاف علمي إسلامي لم يفد الإسلام فحسب بل أفاد الإنسانية والعالم أجمع فالإجازة بمثابة شهادة تخرج معتمدة يحصل عليها الطالب بعد إتمامه الدراسة.
وقد انتشرت الإجازة كطريقة في نقل العلم في كل عصور الحضارة الإسلامية بل كانت شرطا مهما لتولي المناصب العليا في الدولة.
وأمثلة على الإجازات إجازة الإمام أحمد ابنه عبدالله في مسنده بل حتى النساء كان من حقهن الحصول على إجازة في أي علم تعلمنه.
وقد سجلت المصادر التاريخية وتحديدا في سير أعلام النبلاء للذهبي التجارب النسائية العلمية فقرأ في هذه المصادر أسماء شيخات للبخاري وابن حجر العسقلاني.
ومن أمثلة النساء اللاتي حصلن على إجازات مرضعة الإمام الذهبي وعمته ست الأهل بنت عثمان.
وكانت الإجازة في العلوم الشرعية والحياتية فيتحدث التاريخ عن إجازة في الطب مثل إجازة سنان بن ثابت، وإجازة مهذب الدين الدخوار لابن النفيس مكتشف الدورة الدموية الصغرى وكانت الإجازة كالنياشين بالنسبة للطلاب يتذكرونها طوال عمرهم.
للمزيد..
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- قصة آل عمران .. العائلة التي كرَّمها الله في القرآن الكريم
- بالصور| اكتشاف مقبرة جماعية أسفل سوبر ماركت في فرنسا
- سليمان العظيم .. سلطان العالم القديم
- شهادة أرمانوسة بنت المقوقس عن الإسلام والمسلمين
- قصة بناء المسجد النبوي

التعليقات
إرسال تعليقك