ملخص المقال
قصة نساء درس على أيديهن الملوك والأمراء في تاريخ الإسلام..
الحركة العلمية الحضارية التي شهدتها الحضارة الإسلامية على مر عصورها لم تكن مقتصرة على الرجال فقط بل شارك فيها النساء بقوة وكان لهن دور في بناء الصرح العلمي لحضارة الإسلام.
وكان هناك رائدات في حلق العلم والمراكز العلمية والمدارس التي انتشرت في الأمصار الإسلامية، وقد سجلت المصادر التاريخية عشرات المعلمات اللاتي جلسن للتدريس، وكان لهنّ حلق خاصة بهن، وكان من أشهرهن: أم الدرداء، واسمها هُجيمة بنت حُيي، وكانت صاحبة حلقة في مسجد دمشق، وقد روت عن أبي الدرداء، وعن سلمان الفارسي، وفضالة بن عبيدة ، واللافت أن عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي قد أخذ العلم عنها، وكان مواظبًا على حضور درسها حتى بعد كونه أميرًا للمؤمنين، حيث كان يجلس في مؤخر المسجد بدمشق.
تقييم المقال
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- هل حاول أبو بكر الصديق أن يهاجر للحبشة منفردا؟
- الحاشر .. سلسلة أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
- 5 يحصلون على جائزة الملك سلمان لتاريخ الجزيرة
- قصة الحلاق الذي تعلم منه أبو حنيفة النعمان .. من روائع القصص
- حذار من الفيلة في رمضان!

التعليقات
إرسال تعليقك