ملخص المقال
المصري اليوم
في ميلان بولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأميركية، ولد الرجل الذي أضاء العالم بالمصباح الكهربائي، توماس ألفا أديسون، في الحادي عشر من فبراير عام ١٨٤٧، ولم يتلق التعليم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط.
وقد بدأ أديسون حياته العملية ببيع الصحف في محطات السكك الحديدية، ولفتت انتباهه عملية الطباعة فحرص على معرفة المزيد عنها ثم عمل موظفاً لإرسال البرقيات في محطة للسكة الحديد، وقد كان لهذا العمل على أديسون كبير الفضل في وصوله لاختراع آلة التلغراف وتقدم في عمله، وانتقل إلى بوسطن وماسوشستس وأسس معملاً له هناك ١٨٧٦.
وفي هذا المعمل وصل لاختراع «الجرامفون» كأول آلة تسجيل على أسطوانات، وبعد عامين قدم للبشرية اختراعه الأهم الذي أضاء ليل العالم وهو المصباح الكهربائي وفي عام ١٨٨٧م، نقل معمله إلى ويست أورنج في نيوجيرسسي وبعد عام اخترع أول جهاز لعمل الأفلام، وفي عام ١٩١٣م، أنتج أول فيلم سينمائي صوتي. لقد سجل أديسون أكثر من ألف براءة اختراع وحصل على وسام ألبرت للجمعية الملكية، وعلي ميدالية ذهبية من الكونجرس، وقد رحل توماس أديسون عن عالمنا في مثل هذا اليوم ١٨أكتوبر ١٩٣١.
للمزيد..
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- مسجد ومدرسة السلطان الأشرف برسباي في القاهرة
- قصة خطبة واحدة حركت قارة
- شهادة أرمانوسة بنت المقوقس عن الإسلام والمسلمين
- سُنَّة أكل التمر قبل صلاة عيد الفطر
- قصة فارس لم تكسر له راية ولم يهزم له جيش

التعليقات
إرسال تعليقك