ملخص المقال
للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن والسُّنَّة أسماء كثيرة، والاهتمام باختيار الأسماء من الأمور التي دعا إليها الإسلام ورغب فيها.
للنبيِّ صلى الله عليه وسلم في القرآن والسُّنَّة أسماء كثيرة، اختصَّه الله بها دون غيره، وأسماءه صلى الله عليه وسلم الله تعالى هو الذي أوحى إليه بها، أو ذكرها سبحانه وتعالى في الكتب السماويَّة. ومن أشهر أسمائه صلى الله عليه وسلم محمد وأحمد والماحي والحاشر والعاقب والخاتم والمقفي ونبي التوبة ونبي الرحمة ونبي الملاحم والمتوكل.
كما سُمِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء أخرى أقلَّ شهرةً من الأسماء التي ذكرناها، وقد حفلت بها الكتب المتخصِّصة، ونورد منها على سبيل المثال لا الحصر، بعضها، فهو الشَّاهِدُ، والْمُبَشِّرُ، والنَّذِيرُ، والْمُبِينُ، والدَّاعِي إِلَى اللهِ، والسِّرَاجُ الْمُنِير، والْمُذَكِّرُ، وَالرَّحْمَةُ، وَالنِّعْمَةُ، وَالْهَادِي، وَالشَّهِيدُ، وَالْأَمِينُ، وَالْمُزَّمِّلُ، وَالْمُدَّثِّرُ، والْمُخْتَارُ، وَالْمُصْطَفَى، وَالشَّفِيعُ، والْمُشَفَّعُ، وَالصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، وَغير ذَلِك من أسماء شريفة[1].
[1] انظر: د. راغب السرجاني: من هو محمد، دار التقوى للطباعة والنشر، القاهرة، الطبعة الأولى، 1442= 2021م، ص78.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- محمد بن أسلم الغافقي .. عبقري طب العيون
- حوار الصحابي ربعي بن عامر مع رستم قائد الفرس .. مشهد من ماضٍ مجيد
- أول مدينة بناها المسلمون خارج الجزيرة العربية
- حقيقة الصيحة التاريخية واإسلاماه .. وهل قيلت في موقعة عين جالوت؟
- السلطان طومان باي يتولى الحكم في مصر
التعليقات
إرسال تعليقك