ملخص المقال
بعد أن جاءت الحملة الفرنسية على مصر 1798م، ثار المصريون على الاحتلال الفرنسي وأشعلوا ثورة القاهرة الأولى التي قادها عدد من شيوخ الأزهر، وكانت النتيجة قمع الفرنسيين للثورة وسحق الثوار المصريين والحكم بإعدام 6 من شيوخ الأزهر. وكان لأحد الشيوخ المشاركين بتلك المظاهرات، تلميذ من تلاميذه يبلغ 24 عاما، يُدعى سليمان الحلبي سوري الجنسية، قرر الانتقام لمُعلمه وللمصريين من الحملة الفرنسية ومن قادتها فانضم إلى أحد الخلايا السرية التي كانت تحارب الفرنسيين، وبعد ذلك شبت ثورة القاهرة الثانية 21 أبريل 1800. وصار الجنود الفرنسيون يقتلون أهالي بولاق، بقيادة كليبر، حتى صارت الطرقات مليئة بالجثث، وانتشر الجوع فتظاهر سليمان الحلبي أنه متسول، وذهب إلى قصر الألفي بك، وطلب الإحسان من كليبر فأعطاه كليبر يده وطالبه بتقبيلها، فطعنه حتى توفى واستطاع أن يهرب خارج القصر. لكن الجنود الفرنسيين ألقوا القبض عليه، وأقيمت له محكمة عسكرية وحكمت المحكمة على سليمان بالإعدام بالخازوق، وحرق يده التي طعن بها كليبر، ثم قاموا بغرس وتد الخازوق فوق منطقة تسمى بـتل العقاب، ثم تركوا جثمانه المغروس في الخازوق لمدة أربعة أيام لتأكله الطيور!
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- المخابرات العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني
- لماذا بكى موسى عندما رأي النبي في الإسراء والمعراج؟
- عبد الرحمن الأوسط محطم الفايكنج!
- أخلاقيات الحضارة الرومانية قبل الإسلام
- المرابطون بقيادة يوسف بن تاشفين ينتصرون في الزلاقة

التعليقات
إرسال تعليقك