ملخص المقال
قال جعفر الصائغ: كان في جيران أبي عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل رجل ممن يمارس المعاصي، فجاء يوما إلى مجلس أحمد يسلم عليه، فكأن أحمد لم يرد عليه ردا تاما وانقبض منه.. فقال له: يا أبا عبد الله، لم تنقبض مني؟! فإني قد انتقلت عما كنت تعهدني برؤيا رأيتها.. قال ابن حنبل: وأي شيء رأيت؟ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم كأنه على علوٍّ من الأرض، وناس كثير أسفل جلوس. قال: فيقوم رجل رجل منهم إليه، فيقول: ادع لي. فيدعو له، حتى لم يبق من القوم غيري، قال: فأردت أن أقوم، فاستحيت من قبيح ما كنت عليه، قال لي: "يا فلان، لِم لا تقوم إلي فتسأَلني أدعو لك؟ قال: قلت: يا رسول الله، يقطعني الحياء لقبيح ما أنا عليه. فقال: "إن كان يقطعك الحياء فقم فسلني أدع لك، فإنك لا تسب أحدا من أصحابي". قال: فقمت، فدعا لي، فانتبهت وقد بغَّض الله إليَّ ما كنت عليه. قال: فقال لنا أبو عبد الله ابن حنبل : يا جعفر، يا فلان حدثوا بهذا واحفظوه؛ فإنه ينفع. المصدر: ابن قدامة المقدسي - التوابين.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- قصة الحلاق الذي تعلم منه أبو حنيفة النعمان .. من روائع القصص
- المخابرات العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني
- لماذا بكى موسى عندما رأي النبي في الإسراء والمعراج؟
- قصة الصحابي الذي قتل سبعة ثم قتلوه وقال عنه رسول الله «هذا مني وأنا منه»
- عبد الرحمن الأوسط محطم الفايكنج!

التعليقات
إرسال تعليقك