ملخص المقال
الأناضول تلقت إندونيسيا وعودا بدعم ومساعدة مالية من العديد من البلدان حول العالم، وذلك بعد إعلانها الوقوف إلى جانب مسلمي إقليم أراكان في ميانمار (الروهينجا)، وبدئها في استقبال المهاجرين غير الشرعيين العالقين بقوارب في عرض البحر. وتعهدت كل من تركيا، والفلبين، وجامبيا، ونيوزيلاندا، وقطر، والولايات المتحدة الأمريكية بتقدم المساعدات، بعد إعلان وزيري خارجية ماليزيا وإندونيسيا استعداد بلادهما إيواء مسلمي الروهينجا بشكل مؤقت لمدة عام. ومع تخصيص تركيا مليون دولار أمريكي في المرحلة الأولى، أعلنت الفلبين، وجامبيا، والولايات المتحدة أنها ستقدم الدعم لقسم من مسلمي الروهينجا في حين أعرب رئيس وزراء نيوزيلاند "جون كي" عن إمكانية استقبال بلاده لبعض المهاجرين. ودعا "فؤاد باهروم"، مدير منظمة "أوس ريليف" (AusRelief) الأسترالية (غير حكومية)، التي تقوم بإيصال مساعدات إلى المنطقة، إلى استقبال قسم من اللاجئين، مبينًا أن 95% من الأستراليين استنفروا طاقاتهم من أجل تقديم الدعم للمهاجرين، مضيفًا: "إلا أن الحكومة الأسترالية لا تقوم بأي خطوة من أجل المساعدة". من جهة أخرى، طلب والي أتشيه الإندونيسية، "زيني عبد الله" من السلطة المركزية توفير أموال بشكل عاجل للمنطقة، لافتا إلى أنهم أنفقوا العديد من الأموال على اللاجئين في أتشيه، مؤكدًا ضرورة تخصيص دعم مالي عاجل للاجئين والمهاجرين. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية "أرماناثا ناصر" لمراسل الأناضول أن قطر تعهدت بتقديم دعم مالي، وخصصت 50 مليون دولار من أجل مراكز الإيواء التي ستُنشأ في إندونيسيا للاجئين، داعيًا دول منظمة التعاون الإسلامي إلى المساهمة في إيجاد حل لمشكلة المهاجرين. من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عبر سفارتها في جاكارتا عن تقديم الدعم للبلدان المتأثرة من أزمة المهاجرين بالتعاون مع المفوضية السامية للاجئين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى. وبدأت المساعدات الدولية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني بالوصول إلى المناطق التي تضم المهاجرين، حيث أرسلت المنظمات الأهلية طرودًا إغاثية للمهاجرين المحتاجين إلى المساعدة العاجلة في أتشيه وسومطرة ومناطق أخرى في إندونيسيا. وقامت منظمة "أوس ريليف" بتأمين احتياجات الإيواء لألف و39 من لاجئي مسلمي الروهينجا في أتشيه، وقدمت طرودا إغاثية لجميع المقيمين في المخيم بمنطقة لانجيسا في أتشيه، إذ أشارت المنظمة أنها اتفقت مع إدارة أتشيه على مساعدة المهاجرين لمدة عامين. كما عمل المسلمون من سكان سومطرة التي استقبلت جزءا من مهاجري أراكان، على تقديم الغذاء ومياه الشرب للمهاجرين. ولا يزال حتى الآن نحو ألفين من مسلمي إقليم أراكان في ميانمار (الروهينجا) وبنجاليين عالقون في قوارب تركها مهربو البشر في عرض البحر جنوبي شرقي آسيا، فيما أنقذت بلدان المنطقة على رأسها ماليزيا وإندونيسا نحو 4 آلاف مهاجر من البحر خلال الشهر الجاري، حيث تقوم بلدان المنطقة والمؤسسات الدولية بتقديم مساعدات إنسانية للمهاجرين في البحر. وكان نحو ألف و 500 مهاجر من مسلمي الروهينجا قد وصلوا منتصف شهر مايو 2015 إلى مدينة "لانجسا" بولاية "آتشيه" الإندونيسية، بعد أن ظلوا عالقين لفترة في عرض البحر، إذ أوردت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في خبر لها أن المهاجرين تمكنوا من الوصول إلى اليابسة، بعد أن تركهم المهربون وسط البحر، مبيناً أنهم بحاجة لرعاية عاجلة بسبب تردي أوضاعهم الصحية. ويضطر المهاجرون - غالبيتهم من مسلمي الروهينجا الفارين من الانتهاكات والعنف الممارس ضدهم في ميانمار، وآخرين من المهاجرين البنجال - إلى الصراع من أجل البقاء وسط البحر، بسبب رفض دول المنطقة استقبالهم. روابط ذات صلة: مقبرة جماعية لمهاجري الروهينجا في ماليزيا مسلمو الروهينجا يرفضون العودة إلى ميانمار خوفا على حياتهم
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- السلطان سليمان القانوني شاعرا
- مسجد عقبة بن نافع في القيروان
- شاهد بالصور | الكشف عن مكان عيون موسى التي فجَّرها الله لنبيه
- فيديو رائع : اشراقة الشمس على بيت المقدس بتقنية الفاصل الزمني
- ما لا تعرفه عن الانكشارية قوات الكومندوز العثمانية

التعليقات
إرسال تعليقك