ملخص المقال
الألوكة أعرب مسؤولو جمعية مدينة "مونفيرمي" الدينية الإسلامية عن غضبهم من تدمير جزء من المسجد الذي تُديره الجمعية، ولكن رفض عمدة البلدية اقتراحهم لمكان مؤقت للعبادة. وأوضح الأمين العام للجمعية أن يوم الجمعة 17 أكتوبر سيكون اليوم الأول لأداء صلاة الجمعة بعد بدء أعمال البناء، ولكن يوجد خطر كبير من الصلاة في الشوارع، وأكد أن الجمعية لا تدعو لذلك تجنُّبًا لإثارة المشاكل في النظام والأمن العام. وسيستوعب المسجد 600 مصل، ففي عام 2012 أمر العمدة بتدمير الجزء الثاني بحجة عدم مراعاة معايير الأمن، ولكن عقب قرار من المحكمة قبلت الجمعية تدمير هذا الجزء. ويأمُل مسؤولو المسجد في إيجاد حلٍّ بديل، وطالبوا العمدة بذلك مرات عديدة، بما في ذلك إرسال خطاب في نهاية سبتمبر يطالب بخطوات ملموسة لضمان ممارسة العبادة. الجدير بالذكر أن الحل المطلوب يُعد حلاًّ مؤقتًا؛ لأن الجمعية لديها خطط لبناء المسجد الجديد، ولديها أيضًا أرض ورخصة بناء..
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- قصة الإمام مالك مع أبي جعفر المنصور
- هل تصدق | أيام حذفت من التقويم .. فكيف ذلك؟!
- لا حياة لمن تنادي .. قصيدة وموعظة
- تعرف على مواصفات آدم عليه السلام ومراحل خلقه.. ولماذا جعله الله خليفته في الأرض؟
- آخر معركة للمسلمين قبل ضياع الأندلس

التعليقات
إرسال تعليقك