ملخص المقال
ميدل إيست أونلاين
قدمت مومياء تعرف باسم رجل الجليد أو أوتسي ترجع إلى 5300 عام مضت مفاتيح جديدة للعلماء لإماطة اللثام عن سر عدوى معوية قديمة.
وقام علماء معهد "يوراك" للمومياوات في شمال ايطاليا باستخراج البكتيريا المعروفة علميا باسم الملوية البوابية أو جرثومة المعدة من المومياء وأجروا عليها تحليلا للحمض النووي (دي.إن.ايه).
واعتقد الأطباء لسنوات طويلة أن قرحة المعدة سببها التوتر، أو الأكل الحار أو التدخين، ولكن بعد اكتشاف البكتيريا الحلزونية أو جرثومة المعدة، اكتشفو أنها السبب في معظم قرحات المعدة.
وتدخل البكتيريا الجسم وتعيش في الجهاز الهضمي، وتهاجم بطانة المعدة، وخلال سنوات وجودها تسبب في التهاب مزمن في البطانة. وقد تسبب بعد ذلك تقرحات ومشاكل أخرى في المعدة، ومن أعراضها الألم والحرقة، وقد تؤدي إلى التقيؤ وفقدان الوزن. وإذا كانت القرحة كبيرة فإنها قد تؤدي إلى النزيف ومشاكل أخرى. وفي قليل من الأحيان قد تسبب سرطان المعدة.
وأظهر التحليل أن رجل الجليد كان مصابا بسلالة نقية من البكتيريا غير معروفة في عصرنا الحديث.
وقال ألبرت زينك مدير معهد يوراك "كان يحمل سلالة أكثر نقاء لم يختلط بها شيء بعد ويمكننا القول إن التاريخ الوراثي للبكتيريا الملوية البوابية في أوربا مختلف عما كنا نعتقد من قبل".
ومن شأن هذا الاكتشاف أن يغير ما كان يعتقده العلماء سابقا عن تاريخ انتقال البكتيريا بين المناطق.
كان يعتقد أن الأفارقة نقلوا هذه البكتيريا عندما انتقلوا إلى أوربا منذ أكثر من عشرين ألف سنة مع بداية تراجع جبال الجليد.
ويأمل العلماء في إجراء مزيد من الدراسات لاستخلاص معلومات أكثر عن تطور هذه البكتيريا ونشأتها.
وسميت مومياء رجل الجليد باسم أوتزي على اسم جبال الألب في أوتزتال حيث عثر عليها في جبل جليدي في مرحلة الذوبان في العام 1991.
يشار إلى أن رجل الثلج كان عمره نحو 45 عاما وقت وفاته، بينما كان يبلغ طوله 160 سم ووزنه حوالي 50 كيلوجراما، وكان يعاني من آلام في الظهر وتآكل المفاصل وتصلب الشرايين وتسوس الأسنان والتهاب لثة الأسنان.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- وصية الإمام مالك لأقرب تلامذته
- عشرة قال فيهم رسول الله "ليس منا"
- نص الرسالة التي أرسلها هولاكو قائد التتار إلى قطز
- الإنكشارية والنهاية المأساوية .. قصة نهاية أقوى فرقة عسكرية في زمانها
- عبد الرحمن الأوسط محطم الفايكنج!

التعليقات
إرسال تعليقك