ملخص المقال
ذكرى وفاة الشيخ حارث الضاري
توفي في مدينة إسطنبول التركية صباح الخميس 12 مارس من عام 2015 الماضي الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري عن عمر يناهز 74 عاما، بعد معاناة مع المرض.
وُلد الضاري في قضاء أبو غريب التابع لمحافظة بغداد عام 1941، وهو أحد كبار علماء السنة في العراق، وكان يقيم في العاصمة الأردنية عمّان منذ عام 2007.
حصل الشيخ الضاري على شهادة الدكتوراه من الأزهر الشريف، وكان من أكبر المناهضين للغزو الأميركي عام 2003 ولطريقة الحكم في العراق، خاصة رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي.
ودعا حارث الضاري في أبريل 2012 الشعب العراقي إلى القيام بثورة شعبية سلمية ضد حكومة نوري المالكي. ووصف حينها رئيسَ الوزراء بالاستبدادي والمغرور، متهما إياه بالسعي إلى إنشاء دولة الحزب الواحد والشخص الواحد والمذهب الواحد مثلما هو الشأن في إيران، على حد تعبيره.
واعتبر حينها أن العراق محكوم لجهتين أجنبيتين هما الولايات المتحدة وإيران، وحذر من عواقب استمرار الهيمنة الأميركية والإيرانية على بلاده.
وقد أصبحت هيئة علماء المسلمين -التي أسسها الضاري عقب الغزو الأميركي للعراق- وخلال توليه أمانتها العامة من بين أهم القوى العراقية المناهضة للاحتلال وللعملية السياسية وكذلك للطائفية ومشاريع الأقاليم الذي دعت إليه أطراف سنية، واعتبرت أنها مشاريع تفضي إلى تقسيم البلاد.
وقد نعي شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب في بيان له العالم الأزهري الدكتور حارث سليمان الضاري ، وقال البيان: إن الأزهر الشريف، إذ ينعي أحد أبنائه الذين تخرجوا في جامعته، ونالوا منها درجة الدكتوراه "العالمية"عام 1978م؛ فإنه يتقدم للشعب العراقي بخالص التعازي والمواساة سائلا المولى - جلَّت قدرتُه- أنْ يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأنْ يُلهم أهلَه وذويه الصبر والسلوان.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- وصية الإمام مالك لأقرب تلامذته
- عشرة قال فيهم رسول الله "ليس منا"
- نص الرسالة التي أرسلها هولاكو قائد التتار إلى قطز
- الإنكشارية والنهاية المأساوية .. قصة نهاية أقوى فرقة عسكرية في زمانها
- عبد الرحمن الأوسط محطم الفايكنج!

التعليقات
إرسال تعليقك