ملخص المقال
دبي - قناة العربية
ثمانون في المائة من العدوى التي تنتقل بين البشر أو ينقلها الإنسان لنفسه مصدرها اليدان.. هذه الإحصائية تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي لغسل اليدين الذي يصادف 15 أكتوبر كل عام.
هي عادة بسيطة قد يستخف بها كثيرون، فالعديد من الناس لا يدركون أهمية نظافة أيديهم والمخاطر الناجمة عن إهمالها، ولذلك أطلقت منظمة الصحة العالمية يوماً عالمياً لغسل اليدين، يهدف إلى رفع الوعي بأهمية غسل اليدين بالماء والصابون.
فهذه العادة تساهم في إنقاذ الملايين سنويا، إذ تعد اليدان الناقل الرئيسي للجراثيم بين الناس، وتحديدا 80% من العدوى تنتقل من خلال اليدين.
فأيدينا تلامس كل أنواع الأسطح يوميا، وغسلهما من أهم وأكثر الطرق فعالية لوقف انتشار الجراثيم والحد من الإصابة بالعدوى.
هذا ما جاءنا عن الغرب وهو يأتي ليصدق كلام ووصايا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بغسل اليدين من قبلهم بألف عام !!
فما أكثر مظاهر النظافة في التشريع الإسلامي، وكلَّما قرأتَ شيئًا عن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدتَ مظهرًا من هذه المظاهر؛ منها سُنَّة غسل اليدين بعد الأكل؛ فقد روى أبو داود -وقال الألباني: صحيح- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ".
والغمر هو السمن أو الدهن، وبقاياه لن تزول من اليد إلاَّ بالغسل الجيد؛ بل في رواية أخرى يذكر أن مجرَّد وجود الرائحة هو أمر مخالف للسُّنَّة؛ فقد روى الترمذي -وقال الألباني: صحيح- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ"..
للمزيد ..
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- وصية الإمام مالك لأقرب تلامذته
- عشرة قال فيهم رسول الله "ليس منا"
- نص الرسالة التي أرسلها هولاكو قائد التتار إلى قطز
- الإنكشارية والنهاية المأساوية .. قصة نهاية أقوى فرقة عسكرية في زمانها
- قصة هبل أول صنم قدّسه العرب قبل الإسلام

التعليقات
إرسال تعليقك