ملخص المقال
المسلم
فاز رودريجو دوتيرتي برئاسة الفلبين بعد انسحاب منافسيه، واعترافهم بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد الإثنين 9 مايو 2016..
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى)، إنه بالرغم من عدم إعلان النتيجة الرسمية إلا أن مار روكساس، أقرب منافسي دوتيرتى، أقر بهزيمته فى الانتخابات.
وأظهرت النتائج الأولية تقدم دوتيرتى لخلافة الرئيس المنتهية ولايته بنينو أكينو، حيث حصد دوتيرتى 39 فى المائة تقريبا من الأصوات بحصوله على أكثر من 14 مليون صوت، وذلك بعد فرز 90 فى المائة من الأصوات .
وقال مسؤلوا الانتخابات : إن المشاركة كانت قياسية حيث أدلى أكثر من 81 فى المائة من الناخبين المسجلين وبالغ إجمالى عددهم 54 مليون مواطن بصوتهم فى هذه الانتخابات.
يشار إلى أن "دوتيرتى" 71 عاما سيكون أول رئيس للفلبين ينحدر من جنوب البلاد , وقد حظي بدعم المسلمين لرئاسة الفلبين ؛ ليس فقط لأنه يتبنى مشروع الفدرالية في حملته الانتخابية، بل كذلك بسبب معرفته بقضية الجنوب على وجه التحديد. فضلا عن سياسات دوتيرتي المعتدلة تجاه مسلمي الفلبين على مدى 20 عاما من توليه منصب محافظ مدينة دافاو الجنوبية.
وبحسب عمر داتايا -وهو أحد زعماء المسلمين في مدينة دافاو- فإن الفدرالية التي ينادي بها دوتيرتي تحقق أحد أبرز مطالب المسلمين بإقامة حكم ذاتي وفق اتفاق إطار السلام الذي تم التوصل إليه برعاية ماليزية عام 2013 بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية، والذي ينص على إقامة كيان خاص بالمسلمين أطلق عليه اسم بنغسامورو (شعب مورو).
ويشيد قادة مسلمون في الفلبين بسياسة عدم التمييز التي انتهجها "دوتيرتي" خلال توليه منصب محافظ مدينة دافاو، وهو ما يؤكده رئيس المدارس الإسلامية الشاملة في دافاو جمال منيب ويعتبر أن هذه السياسة -التي حولت دافاو إلى مدينة متطورة وآمنة وتعيش سلما مجتمعيا- تصلح لأن تطبق في جميع أنحاء الفلبين.
وبالإضافة إلى التسهيلات التي قدمها دوتيرتي للمسلمين في "دافاو" وإشراكهم في الإدارة، يرى مفتي المدينة محمد يوسف باسيكان أن تجربة تحقيق الأمن في المدينة يمكن أن تعمم في جميع أنحاء الفلبين بعد فوز محافظها بالرئاسة، إضافة إلى تجربته في تطبيق أنظمة اجتماعية واقتصادية تحقق مصالح جميع سكان المدينة.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- مسجد عقبة بن نافع في القيروان
- فيديو رائع : اشراقة الشمس على بيت المقدس بتقنية الفاصل الزمني
- ما لا تعرفه عن الانكشارية قوات الكومندوز العثمانية
- قصة شارع المعز .. شارع عمره ألف عام
- قصة حرب البسوس .. أطول حرب في تاريخ العرب

التعليقات
إرسال تعليقك