ملخص المقال
من أروع السنن النبوية سُنَّة طلب العلم؛ ففيها نجاة الأُمَّة في الدنيا والآخرة
هذا المقال من كتاب إحياء 354 سنة للدكتور راغب السرجاني..
من أروع السنن النبوية سُنَّة طلب العلم؛ ففيها نجاة الأُمَّة في الدنيا والآخرة، فعن أبي هريرةرضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ".. وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّة."[1]..
وتتحقَّق هذه السُّنَّة بحضور درس بسيط في المسجد؛ فإن تعذَّر وجود الدرس لأي سبب فيمكن حضور الدرس على الإنترنت أو الفضائيات أو غيرها من الوسائل، وتشمل مجالس العلم المقصودة علومَ الحياة كذلك؛ كالطب والهندسة والزراعة والتجارة وغيرها؛ ومن ثَمَّ فيمكن أخذ هذه النيَّة عند الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة، واحرص على ألا يمرَّ عليك يوم دون تحصيل علمٍ ولو كان قليلًا.
ولا تنسَ شعارنا: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: 54].
تقييم المقال
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- آخر معركة للمسلمين قبل ضياع الأندلس
- الستة أصحاب الشورى
- الصحابي ابن الصحابي ابن الصحابي ابن الصحابي .. من هو؟!
- لماذا اتجه المسلمون نحو فتح الأندلس ؟
- الحمامات الشعبية .. ماذا تبقى منها؟

التعليقات
إرسال تعليقك