ملخص المقال
الألوكة في ظل الأحداث المأساوية التي تتعرض لها أقلية الروهينجا المسلمة من اضطهاد وظلم وتمييز عرقي في ميانمار - بورما سابقا - اضطر الكثير منهم للفرار خارج بلادهم، ومازالوا يعيشون رهن العزلة أو التهجير. وخرج المئات من نشطاء حقوق الإنسان في باكستان يحملون لافتات في مظاهرة حاشدة لدعم الروهينجا المسلمين في مدينة لاهور، على خلفية رفض ميانمار المستمر الاعتراف بحوالي 1.3 مليون من الروهينجا الذين يعيشون في ولاية راخين كمواطنين؛ حيث يتعرضون للتمييز يوميا بما في ذلك التضييق على تحركاتهم، وحجم الأسرة، والحصول على وظائف، مما اضطر عشرات الآلاف للفرار خارج بلادهم، متجهين عادة إلى ماليزيا التي ظلت ملجأ لاستقبال آلاف النازحين منهم. وفي ماليزيا خرج لاجئو الروهينجا في تجمعات حاشدة رافعين لافتات تندد بالعنف والاضطهاد والتمييز العرقي الذي يتعرضون له، أمام قاعة في أمبانج، في ضواحي كوالالمبور؛ حيث يتم عقد اجتماع بشأن أزمة الروهنجيا الحالية. وكانت بحرية ميانمار ترافق أكثر من 700 مهاجر من المتوقع أن يصلوا إلى ولاية راخين الغربية اليوم، بعد 6 أيام من العثور عليهم في سفينة في خليج البنجال، وطلبت واشنطن من بورما أن يتعاملوا بإنسانية معهم، كما أعلنت أنها تتابع مصير هذه المجموعة الأخيرة من المهاجرين التائهين منذ أن ظهرت أزمة المهاجرين في جنوب شرق آسيا في مطلع شهر مايو الماضي. وكانت هناك دعوات دولية تطالب بمساعدة اللاجئين من مسلمي الروهينجا في ميانمار، وحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما بورما على وضع حد للتمييز ضد الأقليات العرقية من مسلمي الروهنجيا، إذا أرادت أن تنجح في التحول الديمقراطي من عقود من الحكم العسكري. وأضاف إن الولايات المتحدة تركز على التأكد من إعادة توطين أقليات الروهينجا المسلمة الذين كانوا ضحية عمليات تهريب البشر أو جرفتهم مياه البحر، وأشاد أوباما بإندونيسيا وماليزيا لاستقبال آلاف النازحين، وقال إن الولايات المتحدة ستستقبل بعضهم أيضا.
الأكثر قراءة اليوم الأسبوع الشهر
- ما لا تعرفه عن الانكشارية قوات الكومندوز العثمانية
- قصة شارع المعز .. شارع عمره ألف عام
- قصة حرب البسوس .. أطول حرب في تاريخ العرب
- عشرة قال فيهم رسول الله "ليس منا"
- عبد الرحمن الأوسط محطم الفايكنج!

التعليقات
إرسال تعليقك